حُكم على مدير دار جنائز في كولورادو بالسجن 40 عامًا بتهمة إساءة معاملة الجثث، بينما تحقق السلطات في أريزونا في رسالة جديدة يحتمل أنها مرتبطة باختفاء والدة مقدمة الأخبار الأمريكية سافانا غوثري. بالإضافة إلى ذلك، أُمرت شركة أوبر بدفع 8.5 مليون دولار لامرأة ادعت أنها تعرضت للاغتصاب على يد سائق، وكشفت رسائل بريد إلكتروني عن تفاصيل جديدة حول علاقة الأمير أندرو بالممول ديفيد رولاند.
تلقى جون هالفورد، الشريك في ملكية دار الجنازات "العودة إلى الطبيعة" في بينروز، كولورادو، حكمًا بالسجن لمدة 40 عامًا بتهمة إساءة معاملة الجثث، وفقًا لـ BBC World. وقد تبين أن دار الجنازات قامت بتخزين 189 جثة بشكل غير صحيح على مدى أربع سنوات. قبل صدور الحكم، اعتذر هالفورد في المحكمة، كما ذكرت BBC World، بينما وصف أفراد الأسرة الكوابيس التي عانوها بسبب هذا الوضع. وقد أقرت زوجته السابقة والشريكة في الملكية، كاري هالفورد، بالذنب في تهم مماثلة وتنتظر الحكم. ووفقًا للمدعين العامين، أعطت دار الجنازات أيضًا رمادًا مزيفًا للأقارب الثكالى بدلاً من رفات أحبائهم.
في أريزونا، تحقق الشرطة في رسالة جديدة أُرسلت إلى محطة أخبار تلفزيونية محلية قد تكون مرتبطة باختطاف نانسي غوثري، والدة سافانا غوثري، كما ذكرت BBC World. وتقوم السلطات بفحص المعلومات الواردة في الرسالة للتأكد من دقتها. يأتي هذا التطور بعد مناشدات علنية من عائلة غوثري للحصول على دليل على سلامتها وبعد انتهاء الموعد النهائي الأول في رسالة فدية مزعومة. يُعتقد أن المرأة البالغة من العمر 84 عامًا مفقودة.
في قضية منفصلة، أمرت محكمة أمريكية شركة أوبر بدفع 8.5 مليون دولار لامرأة زعمت أنها تعرضت للاغتصاب على يد سائق أوبر، كما ذكرت BBC Technology و BBC Business. وجدت هيئة المحلفين أن أوبر مسؤولة عن سلوك السائق بعد مداولات استمرت يومين. صرحت أوبر أنها تعتزم استئناف الحكم. قالت المدعية، جايلين دين، إنها تعرضت لاعتداء جنسي في السيارة. رفضت هيئة المحلفين مطالبات إضافية بأن أوبر كانت مهملة وأن أنظمة السلامة الخاصة بها معيبة.
أخيرًا، ألقت رسائل البريد الإلكتروني الضوء على علاقة الأمير أندرو بالممول ديفيد رولاند، وكشفت أن أندرو أشار إلى رولاند على أنه "رجل المال الموثوق به" لجيفري إبستين، وفقًا لـ BBC Business. يبدو أن رسائل البريد الإلكتروني تظهر أن أندرو يحاول الترويج لمشاريع رولاند المالية بينما كان مبعوث التجارة في المملكة المتحدة. ومع ذلك، بدا إبستين مترددًا في التعامل مع رولاند بعد أن تم تحذيره من أن الصحافة البريطانية تعتبره "ممولًا مشبوهًا".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment